ضیف وحوار ، امجد الشوا ، 31-03-1401

Alalam 1 views

 

 

15 عاما على بداية الحصار الإسرائيلي على غزة

أكد أمجد الشوا مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة، أن الحصار الاسرائيلي على غزة يمس جميع شرائح المجتمع، وقد أضر بالاقتصاد والأمن الغذائي في القطاع منوها الى إن قطاع غزة يمر بظرف صعب جداً، في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي بفرض حصاره على القطاع.

العالم ضيف وحوار

وفي لقاء خاص مع قناة العالم خلال برنامج "ضيف وحوار" وبمناسبةِ مرورِ خمسةَ عشَر عاماً على بدايةِ الحصارِ الإسرائيلي على غزة، وما خلفه الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة من فقر وبطالة ومعاناة مع الاعتداءات الاسرائيلية من القتل والدمار والتشريد وسجن 2 مليون مواطن فلسطيني في غزة على مدى15 عاما والذين ما زالوا داخل الأسر، وقطاع غزة محاصر برا وبحرا وجوا وعن هذه السنوات العجاف والحال الإنساني في قطاع غزة، أشار أمجد الشوا الى وجود جيل ترعرع وكبر في ظل هذا الحصار، حيث انقضى 15 عاما وقد تمت معايشة تلك السنوات لحظة بلحظة حصارا وقد شهدنا اربعة حروب فبنتيجة هذا العدوان هنالك من فقد حياته وممتلكاته وفقد منزله في ظل استمرار الحصار والتواطؤ في عملية الاعمار حيث هنالك من قام باعمار منزله منذ فترة طويلة وقيود تفرض في جميع مناحي الحياة.
وأضاف الشوا :"عندما نتحدث عن المرضى والقيود، فقبل عدة ايام ولازالت القصة حاضرة كانت هنالك سيدة مريضة احتاجت لاجراء عملية جراحية في إحدى مستشفيات الضفة الغربية سمحوا لها ولم يسمحوا بالمرافقة وتم اجراء العملية الجراحية قبل يومين خلال 7 ساعات دون السماح بمرافقين للمريضة ونستذكر الطفلة التي توفيت وهي مريضة في إدى مستشفيات القدس المحتلة بدون وجود مرافقين من أهلها وبالتالي فإن أوجاع وآلام الحصار موجودة حيث مس الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة كل فلسطيني بدرجات مختلفة والأصعب أن المجتمع الدولي يعلم بكل تداعيات هذا الحصار.

ولفت الشوا:" عندما نستذكر تجديد الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ فترة طويلة بات كيان الاحتلال الاسرائيلي يحسب "الكارلورات السعرية" للمواد الغذائية فيما هل تكفي لقطاع غزة عن منظومة متكاملة يفرضها الاحتلال بحق 2 مليون فلسطيني يعيش على هذه الأرض".

و حول بيانات مركز الإحصاء الفلسطيني، والتي تقول بأن معدلات البطالة والفقر في قطاع غزة قد ارتفعت خلال الشهور الثلاثة الماضية إلى نسبة 89 في المئة حيث أن 80% من سكان القطاع تحت خط الفقر، أوضح الشوا أن تلك الارقام هي ارقام جامدة وعندما نتحدث عن التفاصيل المتعلقة بالشأن الانساني فنعني ان يكون غير آمن غذائيا، حيث نتحدث تقريبا عن حوالي 65% الى 70% من سكان القطاع غير آمنين على مستوى الغذاء وهو من أبسط المقومات وهو غياب للامن الغذائي اي ان معظم السكان 80% من السكان لقطاع غزة بحاجة لمساعدات من وكالات الإغاثة الدولية والمحلية .وأوضح الشوا:"عندما نتحدث في أن 75% من خريجي قطاع غزة بدون عمل فما أملهم في الحياة بمعنى أن الفلسطينيين معروفين خاصة في قطاع غزة بان التعليم بالنسبة لهم هو شيء جوهري وأساسي واستعدادهم للتضحية بكل شيء في سبيل تعليم اطفالهم افضل تعليم وبعد انتهائهم من البكالوريا والماجستير والدكتوراه يحتاجون الى فرص وللاسف فان هذه الفرص تعتبر شبه معدومة.

وأضاف الشوا :اذا تحدثنا عن القطاع الخاص نجد انه تدمّر بعد مرور سنوات طويلة من الحصار الاسرائيلي، حيث استهدفت الاعتداءات الاسرائيلية بشكل مباشر مقومات الاقتصاد الفلسطيني والصناعات المختلفة ما ادى الى دمار هائل وهذه القطاعات لم يكن هنالك أي جهة تقوم بتعويضها ودعمها.

15 عاما على بداية الحصار الإسرائيلي على غزة

وشدد الشوا على ان التدمير الاسرائيلي كان ممنهجا سواء بالحصار أو من خلال الاعتداءات المباشرة لهذا القطاع الخاص والذي يعتبر المشغّل الرئيسي لهؤلاء الشبان الذين فقدوا فرص العمل كما فقدوا الأمل لانه في ظل استمرار الحصار الاسرائيلي أصبح واقع الفلسطينيين في قطاع غزة وقدرهم هو حصار.

ولكن من جانب آخر سنتحدث عن صور مختلفة عن مواجهة هذا الحصار ليس فقط من خلال التكيف من خلال نماذج الصمود الاسطوري الذي ابدع فيه الشعب الفلسطيني في القطاعات المختلفة.

وقال الشوا إن القطاع يمر بظرف صعب جداً، خاصة في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي بفرض حصاره على قطاع غزة والدمار الذي لحق بالبنية التحتية الاقتصادية والبيئية، نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وعدم البدء في عملية الإعمار لمختلف القطاعات.

وأشار الشوا إلى ارتفاع معدلات البطالة والفقر، إذ يحتاج نحو 85 في المائة من سكان القطاع إلى مساعدات، فيما يُعاني 64% من سكان قطاع غزة من انعدام الأمن الغذائي.
ونوه الشوا: عندما نتحدث عن نسبة البطالة في صفوف النساء فنجد ان نسبتهم من 75% الى 80% وهذه تعتبر نسبة كبيرة جدا، حيث أن النساء نشهد لهم فيما يتعلق بالشهادات الجامعية وبكل القطاعات كانوا متفوقات أصبحن الآن بدون فرص عمل.

وقال الشوا: ما يتعلق بالصيادين فان قطاع الصيد يعتبر من القطاعات الاقتصادية المهمة حيث تقوم هذه القطاعات بتوفير الغذاء وفرص العمل للمجتمع الفلسطيني، فان هذا القطاع تم تدميره بسبب تقييد مساحة الصيد مع الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة ومنع الاحتلال الاسرائيلي تطوير هذا القطاع كمنع صناعة القوارب ومنع الموتورات الخاصة بالصيد والاصلاح، مع مصادرة قوارب الصيادين.

وتابع الشوا: غزة التي كانت تنتج الكثير من اصناف الغذاء وتصدر الى العالم، اليوم الاحتلال الاسرائيلي عبر ضغط لسنوات طويلة استهدف بصورة مباشرة الاراضي الزراعية والمزارعين وايضا وضع قيودا كبيرة جدا على موضوع التصدير.

15 عاما على بداية الحصار الإسرائيلي على غزة

وحذر خبراء وممثلو منظمات المجتمع المدني ومؤسسات القطاع الخاص في غزة من الزيادة السكانية المطردة في ظل النقص الكبير والمتسارع في الموارد وعدم السيطرة عليها، إضافة إلى استمرار الحصار الإسرائيلي والانقسام السياسي لأكثر من 15 عاماً، وتحكّم الاحتلال الإسرائيلي في مناحي الحياة كافة.

ويمنع كيان الاحتلال الاسرائيلي ما يقارب 2.3 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع من السفر إليها عبر معبر بيت حانون (إيريز) وهو المعبر الوحيد المخصص لانتقال الأفراد من القطاع وأراضي 1948.

ويعاني الفلسطينيون أيضا للحصول على إذن لمغادرة القطاع عبر معبر رفح الذي يفصل الحدود الجنوبية للقطاع عن مصر ويمثل بوابة غزة الوحيدة الى الخارج.

وتسبب الحصار في"تفاقم حالة التدهور الاقتصادي، وارتفاع نسبة الفقر والبطالة"، ووصلت نسبتي البطالة والفقر إلى 50 بالمئة على التوالي، بحسب إحصائيات صادرة عن مؤسسات حقوقية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

تصنيف :

 

 

 

 

 

 

كلمات دليلية :

 

 

 

 

 

 

 

 

Add Comments