ضیف وحوار ، ریاض اشکوتنا

Alalam 4 views

 

 

ضیف وحوار ، ریاض اشکوتنا

 

شاهد: شهادات ناجين من المجازر الاسرائيلية، والقلب يعتصر الماً

اكد شاهد على المجازر الاسرائيلية رياض اشكنتنا، ان الطيران الاسرائيلية حينما قصف بيته في وقت كانت عائلته نائمة الى جانب بعض خوفاً نظراً للظروف الصعبة والقلقة التي كانت تحدث نتيجة الغارات الاسرائيلية الوحشية على قطاع غزة.

العالم- ضيف وحوار

وقال اشكنتنا في حديث لقناة العالم خلال برنامج "ضيف وحوار": ان الطيران الاسرائيلي استهدف بشكل مباشر منزله بدون سابق انذار، وقصفه وهدم بيته على رؤوس اطفاله النائمين خلال ثواني.

 

واوضح اشكنتنا، انه لم يتمكن من انقاذ اطفاله الاربعة وزوجته، لانه كان مقيداً تحت الركام لسبعة ساعات، ولم يكن يعرف مصير اطفاله، لكنه سمع صوت ابنته دانا وابنه زين ينادونه "بابا" "بابا" من تحت الانقاض وهم يصرخون الماً، ولكنه كان مطمورا تحت الركام ولم يكن بيده من حيلة، مشيراً الى ان هذا اخر نداء سمعه من اطفاله.

واضاف اشكنتنا، ان العالم كله كان يتطلع الى غزة وهي تتعرض لصواريخ الصهاينة، ويعلمون ان كيان الاحتلال الاسرائيلي يضرب المدنيين وهو الاول في العالم في ارتكاب المجازر.

من جانبه، اكد الناجي من المجزرة علاء ابو حطب، ان اولاده وزوجته هم كل ما يملك في حياته، وان بيته وكل احلامه قد تهدمت، مشيراً الى ان ابنته قد طارت من شدة القصف من الطابق الثالث ووقعت على الارض، وستبقى شاهداً على جرائم الاحتلال الاسرائيلي.

 

واوضح ابوحطب قائلا: "كان الالم يعتصر قلوبنا بشكل كبير لتجرع الالم ونصبر انفسنا بسبب فقد الاحباب، ولكن حينما حل العيد الاضحى تذكرنا احبابنا لان الفرحة لن تكمل الا معهم".

بدوره، اكد الناجي الثالث محمد الحديدي، ان الذي حصل كان بمعنى الجريمة الكاملة، واتى عيد الفطر كانوا يرزحون تحت الحرب ولم يتسنى لاولاده ان يفرحوا بالعيد.

 

وقال الحديدي: ان في اول يوم من عيد الفطر كان يوم استشهاد ابن اخته وهو احد المجاهدين، موضحاً ان عائلته كلها راحت نتيجة القصف الاسرائيلي ولم يبق له الا طفل واحد رضيع.

واضاف، ان نجاة ابنه كانت معجزة نتيجة غاز القصف ومن تراب الركام.

تابعوا المزید في الفيديو المرفق..

تصنيف :

 

 

 

 

 

كلمات دليلية :

 

 

 

Add Comments